استمع إلى الحلقة حول

عرض على قدر المساواة للأولاد والبنات في الرياضة

Mennesker som elsker å utøve sin sport
Mennesker som elsker å utøve sin sport
Mennesker som elsker å utøve sin sport
Mennesker som elsker å utøve sin sport

يجب أن يحصل الأولاد والبنات على فرص متكافئة لممارسة الرياضة، ولا توجد أي رياضة لا تستطيع الفتاة المشاركة فيها. وغالبا ما يتدرب الأولاد والبنات معا في عدة رياضات مثل الجري والسباحة والتزلج، غير أن المنافسات تكون منفصلة. أما في الرياضات الجماعية مثل كرة السلة وكرة القدم وكرة الطائرة تكون الفرق عادة مقسمة حسب الجنس. وغايتنا في النرويج أن يمارس الرياضة كل من يرغب في ذلك وأن تكون الرياضة ساحة آمنة لكل من يشارك فيها.

:شاهد

عرض على قدر المساواة للأولاد والبنات في الرياضة

رؤية الرياضة في النرويج هي "متعة الرياضة للجميع". ومعنى ذلك هو أن يحصل الأولاد والبنات على فرص متساوية لممارسة الرياضة. الرياضة هي أكبر منظمة تطوعية في النرويج وأكثر 90% من جميع الأطفال دون سن 12 عاما يشاركون في رياضة واحدة على الأقل. وعادة ما يبدأ الأطفال في نشاط رياضي منظم عندما يبدؤون المدرسة في سن السادسة. ويبدأ بعض الأطفال قبل هذا السن، فيما يبدأ البعض الآخر بعد هذا السن.

وتُجرى الغالبية العظمى من الأنشطة الرياضية عقب الدوام المدرسي، أي بعد الساعة الرابعة عصرا. وتوجد في بعض الأماكن عروض رياضية تجري خلال وقت مدرسة الأنشطة (الإسفو). إن اهتماماتك أو الأنشطة الموجودة في محل إقامتك هي التي تحدد الرياضة التي تستطيع ممارستها. ومن الجميل أن تتواجد مع آخرين لديهم نفس الاهتمامات ولا توجد أي رياضة غير مناسبة للبنات. وهناك الكثير من الفرص المتاحة، ومن الجيد أن يتوفر للأطفال عروض أنشطة رياضية متنوعة من خلال تجربة عدة أنشطة في أوساط مختلفة، على سبيل المثال في صالة الألعاب الرياضية أو في الغابة أو على الجليد أو في الماء. وتوفر بعض الفرق الرياضية جميع الرياضات حيث يشارك الأطفال في أكثر من رياضة. تمنح الأنشطة المتنوعة والشاملة الأطفال نقطة انطلاق جيدة للتعامل مع أجسامهم بأفضل طريقة ممكنة وتوفير الإمكانية لهم في ممارسة عدة رياضات في فترات لاحقة من حياتهم. من المهم للأطفال أن يكون لديهم نشاط ترفيهي منظم وبناء، بغض النظر عن الاختيار. يفضل البعض ممارسة لعبة جماعية مثل كرة السلة أو كرة القدم أو كرة الطائرة، وفي هذه الألعاب تكون الفرق عادة مقسمة حسب الجنس. في حين يفضل البعض الآخر الألعاب الفردية مثل الجري أو التزلج أو السباحة أو الرياضات القتالية. وغالبا ما يتدرب الأولاد والبنات معا في هذه الرياضات، غير أنهم يتنافسون كل على حدة. ومن الشائع أن يتدرب الأولاد والبنات معا في نفس الوقت في المسابح والصالات الرياضية. ومن الطيب أيضا أن يشارك الآباء مع أطفالهم في نشاطات مختلفة في عدة أوساط خارج النشاط الرياضي المنظم.

إن الرياضة هي أحد العروض الكثيرة المتوفرة، حيث هناك الفرق الموسيقية وفرق الغناء والمسرح وغيرها من نشاطات الأطفال. وأحيانا ربما يجب عليك كولي أمر أن تساعد طفلك حتى يجد النشاط المناسب. من المهم للأطفال أن يكون لديهم وقت فراغ بناء، غير أننا نحتاج لاحقا في حياتنا إلى تحفيز بدني وحركي واجتماعي ونفسي. وتحصل في الرياضة على أصدقاء وتتعلم مهارات جديدة وتتقنها وتتعرف على نفسك. وبالنسبة لك كوافد جديد إلى النرويج، فتُعّد الرياضة ساحة طيبة لتعلم اللغة النرويجية وممارستها، حيث تتعرف على أشخاص آخرين وهو أمر طيب لك ولطفلك.

تسافر الفرق أحيانا للمشاركة في فعاليات تتطلب المبيت وهذا أمر عادي وبسيط، غير أن الأمر ليس شائعا بالنسبة للأطفال الصغار. ويشارك الكبار في هذه الرحلات ويتحملون المسؤولية على المجموعة كلها. وعادة ما يشارك بعض أولياء الأمور في مثل هذه الرحلات. ويقابل بالترحاب تسجيل ولي الأمر كدليل سياحي في هذه الرحلات. إن توفر عدد جيد من الكبار في مثل هذه الرحلات يكون في أغلب الأحيان مسألة مهمة وإيجابية. ويعتبر السفر مع آخرين نشاط إيجابيا ومهما ويتذكره الصغار عادة طوال حياتهم، حيث يتعرفون على بعضهم البعض بطريقة مختلفة ويكوّنون كذلك صداقات جديدة. كما أن هناك الكثير من التعلم الاجتماعي في هكذا رحلة مثل التواجد مع آخرين لفترة طويلة والاعتناء بالمتعلقات الشخصية. وتعتبر هذه الرحلة طريقة جيدة للتدريب على الاستقلالية. وقد يبيت الفريق في غرف بمدرسة أو في أماكن أخرى ودائما ما يتواجد كبار مع الأطفال في الغرف. ويحضر الأطفال معهم كيس النوم ووسادة ومستلزماتهم الخاصة.  

وتُظهر الأبحاث ضعف تمثيل الفتيات من أصول مهاجرة في الرياضة وهناك عدة أسباب وراء هذا الأمر. وغايتنا في النرويج أن يمارس الرياضة كل من يرغب في ذلك. ويجب أن تكون الرياضة ساحة آمنة لكل الأعضاء. وهناك مدربون وإداريون من الجنسين على الرغم من زيادة نسبة الرجال في كثير من الأنشطة. وترغب الرياضة في مشاركة المزيد من النساء كمدربات وإداريات ويجري العمل بشكل فعال على هذا الأمر. ويجب أن يتسنى لجميع النساء سواء الصغيرات أو الشابات أو البالغات ممارسة الرياضة إذا رغبن في ذلك.  

تستطيع الفتيات في مرحلة المراهقة المشاركة في النشاط حتى في فترة البلوغ ويساعد النشاط الرياضي بعض الفتيات في التغلب على مشكلات الدورة الشهرية. وبإمكان الفتيات استخدام السدادات القطنية أو الفوط الصحية، ولكن فيما يخص السباحة، فمن الأفضل استخدام السدادات القطنية. إذا كان لديك أي استفسارات حول هذا الموضوع، فيمكنك سؤال إحدى المدربات أو الممرضة المدرسية أو أي شخص آخر تثقين به. وهناك أيضا معلومات حول هذا الموضوع على الإنترنت.  

يمكنك من خلال الرياضة أن تطور نفسك كإنسان بوجود أشخاص بالغين واضحين وحريصين يديرون النشاط والفرق الرياضية. وعادة ما يكون الكبار من الأولياء الأمور الذين يقومون بذلك الجهد كعمل تطوعي من أجل خلق أفضل أطر للنشاطات والتنشئة للأطفال في المنطقة التي تسكنون فيها. وهناك دائما حاجة لمزيد من الأشخاص البالغين لمثل هذه الوظائف، ولهذا فمن الطيب لو عرضت تقديم المساعدة. ومن المهم بصفتك ولي أمر أن تتواجد مع طفلك في التدريبات من وقت لآخر حتى يتسنى لك التواصل مع المدرب، وأيضا فهناك أهمية كبيرة أن يشعر طفلك بوجودك. وتوفر الرياضة أيضا دورات تدريبية إذا كنت ترغب في معرفة المزيد حول مجالات رياضية معينة.

كل من يقوم بمهام في الرياضة النرويجية والتي تنطوي على أمور ذات صلة بالمسؤولية أو الثقة تجاه القصر أو من ذوي الإعاقة، عليهم تقديم شهادة حسن سير وسلوك من الشرطة (شهادة رعاية الطفل).

نتلقى إعانات عامة من

Logo
Logo

تابعنا على وسائل التواصل الإجتماعي

Facebook logo